ابنا : وفي سجن مكافحة الارهاب في الكرادة تمكن ارهابي من الحصول على سلاح ، والوصول الى مخازن السلاح بعد قتل عدد من رجال الامن وتوزيع الاسلحة على الارهابيين المعتقلين ، مما سبب سقوط 18 قتيلا بينهم سبة من ضباط الشرطة.
المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا اعطى رواية لما حصل داخل السجن قائلا : "ان الاشتباك بدأ في سجن مديرية مكافحة الارهاب بحي الكرادة، عندما استولى سجين على سلاح من أحد الحراس، وقتل عدداً من الحراس والضباط، وأعطى سلاحاً لسجناء آخرين ".
اللواء عطا ذكر ان القوات الامنية والحراس ردوا على اطلاق النار داخل السجن وقتلوا 11 من السجناء، من ضمنهم حذيفة البطاوي المعروف بـ "والي بغداد في جماعة دولة العراق الاسلامية" والذي كان المسؤول والمخطط للهجوم على كنيسة سيدة النجاة ".
وأضاف الموسوي " أن سبعة من ضباط الامن قتلوا أثناء الاشتباك وأصيب واحد، مؤكداً ان الوضع في السجن تحت السيطرة وانه لم تحدث أي حالات فرار للسجناء ".
وتزامنت هذه العملية مع هجوم مجاميع ارهابية على مراكز امنية وسط العاصمة بغداد اليوم الاحد ، بالقرب من مبنى ووزارة الدفاع واستمرت المواجهات لعدة ساعات .
فيما شهدت بغداد ليلة امس السبت هجوما كبيرا لمجموعة ارهابية على مبنى مقر مكافحة الارهاب وتم تبادل اطلاق النار بينها وبين رجال الشرطة لمدة ست ساعات سقط فيها اربعة من كبار الضباط وعدد اخر من رجال الامن ، بينما سقط من المجاميع الارهابية 8 قتلى .
واكد مصدر نيابي رفض الكشف عن اسمه " ان ما يحدث ليست مجرد عمليات ارهابية اعتيادية ، بل هي دليل كبير على ان بقايا نظام البعث وتنظيم القاعدة الوهابي التكفيري نجح في اقامة تحالف بينهم ، وانهم يحصولون على كم كبير من المعلومات الامنية الحساسة عن الضباط والمواقع الامنية وهذا ما يدلل على وجود اختراقات على مستوى عال من القيادات الامنية توفر للارهابيين المعلومات الامنية الحساسة للوصول الى اهدافهم .
ولم يستبعد المصدر النيابي " وجود دور لاجهزة المخابرات الامريكية في تنشيط مجاميع البعث وبخاصة دعمها بالمعلومات والامكانات لتنفيذ الاغتيالات بالمسدسات الكاتمة للصوت ".
انتهی/158